نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس سميرة أبو غزالة، التي وافتها المنية مساء الخميس 12.01.2017، في القاهرة بعد صراع مع المرض. وأثنى عباس على إسهامات الراحلة في مختلف مراحل النضال الوطني، مؤكدا أنها "أفنت حياتها في خدمة شعبنا وقضيته العادلة".
كما أشاد سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي، بإرث سميرة أبو غزالة. وقال الشوبكي في بيان صحفي: "إنني باسمي شخصيا وباسم كوادر سفارة ومندوبية فلسطين أنعى الراحلة، التي يشهد الجميع لها بمواقفها التاريخية لنصرة القضية الفلسطينية".
وأضاف: "إن بصمات أبو غزالة حاضرة في مختلف مراحل الثورة الفلسطينية، وتمثيل المرأة الفلسطينية خير تمثيل، ونُذكر بدورها الكبير في تأسيس اتحاد المرأة الفلسطينية الذي استمر كتنظيم شعبي له دوره في نصرة القضية الفلسطينية في شتى المحافل النسوية".
حياة حافلة بالنضال
ولدت سميرة أبو غزالة عام 1928 في مدينة نابلس، وأنهت دراستها الابتدائية في الرملة، والثانوية في القدس 1947، ثم اختيرت ضمن أول بعثة دراسية للجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة التربية وعلم النفس 1952، وحصلت على الليسانس في الأدب العربي من جامعة القاهرة 1956 والماجستير 1962.
وتعد الراحلة من مؤسسات رابطة المرأة الفلسطينية بالقاهرة 1963، وأول سيدة بالمجلس الوطني الفلسطيني 1965، وعضوة بالمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية 1985. وقد تطوعت في الهلال الأحمر المصري في الرملة 1948 واختيرت أمينة سر الهلال الأحمر الأردني بالقدس 1950، وشاركت فيما لا يقل عن 50 مؤتمرًا اجتماعيًا وسياسيًا وأدبيًا فلسطينيًا وعربيًا وعالميًا.
كما قدمت المناضلة الراحلة العديد من أحاديثها الأسبوعية من إذاعة رام الله، وكان لها عمود أسبوعي في جريدة الدفاع بالقدس، وقدمت عددًا من البرامج من صوت العرب بالقاهرة. ومن أبرز دواوينها مؤلفاتها ديوان نداء الأرض 1989، وكتاب مذكرات فتاة عربية ودراسات في الشعر القومي.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان