عقد في نادي المدينة حفل موسيقي باستضافة جوقة مركز الطفل الثقافي التابعة لبلدية نابلس، وذلك يوم الجمعة 10.3.2017، والتي تعد استكمالاً لفعاليات مهرجان "عود ورمان".
وقال رئيس الهيئة الإدارية في نادي المدينة غسان العنبتاوي: "الفكرة جاءت نتاج عصف ذهني مستعينين بخبرات شابة، وكان لنا رغبة بتوسيع مساحة الثقافة في مدينة نابلس". وأضاف عنبتاوي، "نادي المدينة مهتم باستضافة مواهب شبابية تحت سقف واحد، ونأمل بأن يتكرر المهرجان كل عام بعد أن يتم تقييم التجربة الأولى لهذا المهرجان، التي نالت إقبالاً جماهيرياً".
بدوره، قال أحمد زيدان وهو أحد القائمين على المهرجان: "مهرجان عود ورمان هو مهرجان ثقافة وفنون قائم من 23.02 وحتى 19.05". وذكر زيدان أن المهرجان يتضمن مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية، واليوم تمت استضافة الشاعرين أحمد زكارنة وعمر زيادة وفرقة جوقة مركز الطفل الثقافي التابعة لبلدية نابلس، وتحدث عن التنوع في المهرجان فهو يضم حفلات موسيقية وأمسيات شعرية ومناقشة كتب وورش ومحاضرات ومعارض الفن التشكيلي. وأضاف "كانت أمسية جميلة والحضور رائع".
وذكر سبب إنشاء نادي المدينة لمهرجان عود ورمان بحكم رؤيته لوجود مكان يستضيف الثقافة والفنون في مدينة نابلس. واختتم بقوله: "مهرجان عود ورمان في نسخته الأولى ونسعى لتطوير وتكرار نسخ أخرى في السنوات القادمة".
وقال الشاعر أحمد زكارنة لـدوز: "أمارس الشعر على سبيل الهواية ومهنتي هي الصحافة، وأصدرت مجموعة شعرية تدعى (ما لم أكن) وهي المجموعة الأولى بعد كتابة استمرت لمدة عشرين عاماً". كما وتحدث عن مهرجان عود ورمان، الذي يثبت بأن الحالة الثقافية الفلسطينية لا تتواجد فقط في المركز وإنما في الأطراف أيضاً. وأضاف زكارنة "هناك الكثير من الإبداع والمبدعين، الذين يجب الانتباه لهم". وتحدث عن الإمكانيات المتواجدة في نادي المدينة والتي تسمح بإقامة هذه الفعاليات.
بدورها، قالت تيماء قينو وهي إحدى المشاركات في جوقة مركز الطفل الثقافي: "شاركت بالفرقة عندما كنت أبلغ ١١ عاماً"، وأضافت: "في كل عام يتم تطوير الكورال لمراحل أحدث من حيث إدخال الأغاني والموسيقى الحديثة".
وأعرب الشاعر عمر زياد عن سعادته لمشاركته في مهرجان عود ورمان وقال لـدوز "مهرجان عود ورمان هو فكرة جميلة تتحدث عن الثقافة، التي تحتاج لإيلائها اهتماماً أكبر".










الكاتبة: لينا فريتخ
تصوير: بتول كوسا
المحررة: جلاء أبو عرب