وقال النائب روجيه: "الملف الفلسطيني كان مهملاً خلال مرحلة الانتخابات المرجحة. وأنا كان لدي دور في طلب الاعتراف بمجلس فلسطين من المجلس الشيوعي، خاصة أن المؤتمر الدولي، الذي أقيم في فرنسا لم تشارك فيه فلسطين وإسرائيل". وأضاف روجيه أنه طلب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاعتراف بدولة فلسطين، ولكن هولاند ترك أمر الاعتراف للرئيس القادم. وأشار روجيه إلى أن المرشح الأكثر حظاً لرئاسة فرنسا هو إيمانويل ماكرون. وقال إنه سيعترف بالقضية الفلسطينية.
وفي سؤال عن وثيقة حماس، قال النائب: "إعلان حماس الجديد سيساعد الأوروبيين والفرنسيين على التعامل معها، وسيعقد البرلمان الفرنسي في 1\7\2017 خلال الدورة القادمة للبرلمان، جلسة نقاش لوثيقة حماس". من جهته، قال ناصر قدوة إن وثيقة حماس ستسهل التوافق الوطني وبعض الأمور الأساسية، كما أنها ستحدث فرقاً في العلاقة من أغلبية الدول العربية وبعض دول العالم. وأضاف: "لكن لا أعتقد أنه سيحدث فرقاً في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأساسية والتي ربما لن تغير موقفها السلبي".
وأضاف قدوة: "لا يوجد أكثر ضرراً من رجل قانوني لا يعرف بالسياسات، لذا يجب بذل الجهد في اكتساب المعرفة السياسية".
وعلق عضو الهيئة التدريسية في كلية القانون رائد أبو بدوية على اللقاء بقوله: "أهم الملاحظات التي لفتت انتباهي أن جيلبير روجيه المكلف بملف فلسطين صرح بشكل مباشر أن ماكرون سيعترف بدولة فلسطين، ويفترض أن يكون ذلك خبراً مهماً في الإعلام الفلسطيني، أيضاً مناقشة ورقة حماس مع انعقاد الدورة القادمة للبرلمان الفرنسي".
وأضاف أبو بدوية، أن البرلمان البريطاني قبل يومين طلب من المجتمع الدولي ومن الأعضاء في أطراف الصراع أن ينظروا بجدية في الورقة التي أصدرتها حماس، قائلاً: "مجرد النقاش في موضوع ورقة حماس هو أول مرة، وبالتالي من الممكن أن تفتح الأبواب لحماس في المجتمع الدولي".



الكاتبة: رهف الشولي
المحررة: سارة أبو الرب