وكان رونالدو قد كشف أمس الخميس (15 حزيران/يونيو 2017) عما يشعر به بشأن الاتهامات التي تلاحقه بالاحتيال الضريبي، من خلال إيماءة بسيطة قام بها على وسائل التواصل الاجتماعي. ونشر رونالدو صورة له يضع خلالها أصبعه على شفتيه، كتب عليها "إن أفضل رد في بعض الأحيان هو أن تلتزم الصمت وتتسم بالهدوء". ولكن حتى في حالة احتفاظ رونالدو (32 عاما) بهدوئه حتى الآن، فلاشك أن تلك القضية سوف تلقي بظلالها على مشاركته مع المنتخب البرتغالي في بطولة كأس القارات، التي ستنطلق في روسيا غدا السبت.
ويأمل رونالدو في اجتياز اتهامه بالاحتيال الضريبي بقيمة 14.7 مليون يورو (16.5 مليون دولار) من قبل المدعي العام في لإسبانيا خلال الفترة ما بين عامي 2011 و2014، بشكل سلس وسهل، مثلما يعبر منافسيه في أرض الملعب.
ويتعين على قاضي التحقيق الآن أن يقرر ما إذا كان ينبغي المضي قدما في الإجراءات الجنائية تجاه رونالدو، الذي سيصبح مهددا على إثرها بالسجن لمدة قد تصل إلى سبع سنوات مع دفع غرامة ضخمة، ولكن من غير المرجح أن يتم اتخاذ قرار سريع.
وكان الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي، نجم فريق برشلونة الأسباني، المنافس اللدود لرونالدو قد حكم عليه بالسجن لمدة 21 شهرا عقب إدانته بالاحتيال الضريبي بقيمة 4.1 ملايين يورو، بعد ثلاثة أعوام من اتهامه.
ومن المرجح ألا يقضي ميسي أي وقت داخل السجن، حيث أن عقوبات الحبس التي لا تزيد عن عامين في أسبانيا عادة ما يتم تعليقها للأفراد الذين يتم إدانتهم للمرة الأولى. وربما ستترك تلك الفضيحة آثارها العميقة مستقبلا على رونالدو، الذي مازال محتفظا بابتسامته في كازان.
خاص بـدوز: دويتشه فيله