قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مستهل اجتماع القيادة، مساء الثلاثاء 25.07.2017، إنه ما لم تعد الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 تموز في القدس لن تكون هناك أية تغييرات.
وأضاف الرئيس: "كل ما استجد من إجراءات اسرائيلية على أرض الواقع منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يفترض أن تزول وأن تنتهي، عند ذلك تعود الأمور إلى طبيعتها في القدس، ثم نستكمل عملنا بعد ذلك فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بيننا وبينهم".
وأضاف: "منذ أن حاولت اسرائيل أن تعبث بالأوضاع، نهض أهل القدس نهضة رجل واحد". وقال "رفضتم كل الإجراءات، ونحن أيدناكم بما قمتم به، وبما تقومون به، ونشد على أيديكم، إننا معكم في كل ما فعلتم وتفعلون، فأنتم مفخرة لنا وأنتم حريصون على أقصاكم وأرضكم وكرامتكم وشعبكم ودينكم ومقدساتكم، وهذا هو الرد الحقيقي على كل من يريد أن يعتدي على مقدساتنا وكل من يريد أن يعبث بأسس ديننا، القدس لنا وهي عاصمتنا، وهي سيادتنا، لذلك ما تقومون به هو الصحيح".
وأشار إلى أن الاجتماع كان من المفترض غدا، وقربنا موعده لأن هناك مستجدات قد حصلت، ولا بد أن ندرسها ونتدارسها حتى نقول كلمتنا وإلى أين نمضي.
وتابع: "ما قررناه هو تجميد التنسيق الأمني وهذا قائم، والدفاع عن المقدسات وهذا قائم، ونريد أن ندرس ماذا جرى منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا لنرى ماذا سنفعل".
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان