أصدرت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء 08.08.2017 تقريرها الشهري الذي يشير إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهر تموز الماضي 880 مواطناً من الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينهم 144 طفلا و18 امرأة.
وأوضحت المؤسسات وهي: (نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، أن سلطات الاحتلال اعتقلت 425 مواطناً من القدس، و120 مواطناً من محافظة الخليل، ومن محافظة نابلس 85 مواطناً، فيما اعتقلت من محافظة جنين 49 مواطناً، ومن قلقيلية 47 مواطناً، أما في محافظة بيت لحم فقد اعتقلت 45 مواطناً، و37 جرى اعتقالهم من محافظة رام الله والبيرة، و36 في محافظة طولكرم، وكان عدد المعتقلين من محافظة طوباس 14، بينما اعتقلت عشرة من محافظة سلفيت وعشرة أيضا في أريحا، ومن قطاع غزة اثنين.
وبلغ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال نحو 6400 أسير، منهم 62 أسيرة، بينهنعشرفتيات قاصرات ونحو 300 طفل، ونحو 450 معتقلا إداريا ومعتقل مقاتل غير شرعي، علاوة على وجود 12 نائباً في المجلس التشريعي قيد الاعتقال.
وعلى صعيد عدد أوامر الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال 97 أمراً إدارياً، من بينهم 20 أمراً جديداً، و77 أمراً صدرت بحق أسرى للمرة الثانية والثالثة.
موقف المؤسسات
وأكدت المؤسسات الأربع "استنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي بحق المعتقلين الفلسطينيين، واستمرار سلطات الاحتلال في تجاهل الضمانات القانونية التي وفرها التنظيم القانوني الدولي لهم، ولا سيما القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء 1955، وغيرها من الإعلانات والاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق المعتقلين".
وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل و"فاءً لالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، واتخاذ إجراءات فاعلة لإلزام دولة الاحتلال، من أجل ضمان احترام حقوقهم". ودعت المستويات المحلية والإقليمية والدولية إلى تفعيل الحملات التضامنية معهم، بما يفضي إلى تشكيل ضغط حقيقي على دولة الاحتلال.
المصدر: المؤسسات المذكورة
المحررة: سارة أبو الرب