نص بيان نقابة الصحفيين الفلسطينيين:
"أدانت نقابة الصحفيين بشدة قيام الأجهزة الامنية في الضفة الغربية باعتقال خمسة صحفيين، واستدعاء صحفي سادس، ورأت فيه هجمة مبرمجة على حرية العمل الصحفي، ومساً خطيراً بحرية الرأي والتعبير والحريات العامة عموماً.
واستهجنت النقابة تبرير الأجهزة الامنية للاعتقالات والتي جاءت عبر تصريح من مصدر أمني رفيع لوكالة وفا ورد فيه أن الصحفيين الأربعة المعتقلين متهمين "بتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية وان الموضوع قيد التحقيق". واعتبرت هذا التبرير أقبح من الاعتقال ذاته، ويشكل مساساً بكافة الصحفيين ومهنتهم السامية.
خطوات تصعيدية
ودعت النقابة إلى الافراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين الخمسة ممدوح حمامرة، عامر ابو عرفه، طارق ابو زيد، قتيبه سالم، وواحمد حلايقه، وإلى كف الطلب عن الصحفي اسلام سالم، مشيرة إلى أن التفاهمات التي تم التأكيد عليها مع النيابة العامة قبل وقت قصير ستكون على المحك هذا اليوم، وأنه إذا ما جرى تمديد توقيف أي من الصحفيين بطلب من النيابة فإن النقابة تتحلل من هذه التفاهمات، وستشرع باتخاذ خطوات تصعيدية.
الانقسام السياسي
وحملت النقابة مسؤلية الاعتقالات إلى المستويين الأمني والسياسي، داعية إلى تجنيب الصحفيين ووسائل الاعلام تداعيات الانقسام وتجاذباته والخطوات التصعيدية التي يتخذها طرفي الانقسام في الضفة وغزة، ومذكرة باستمرار اعتقال الزميل فؤاد جراده في سجون حماس بغزة منذ أكثر من شهرين، وتقديمه لمحكمة عسكرية، رغم كل الجهود التي بذلتها النقابة ومؤسسات حقوق الانسان لتأمين الإفراج عنه والتي لاقت آذاناً صماء.
وشددت النقابة على الدور المهني والوطني الذي يلعبه الصحفيون ويدفعون لقاءه ثمناً باهظاً عبر اعتداءات الاحتلال عليهم التي تكثفت خلال الأسابيع الاخيرة بحيث أضحى على صدر كل صحفي وسام شرف يستحق معه الاحترام والتقدير لا البطش والاعتقال".
نقابة الصحفيين الفلسطينيين