وبين يعيش لـدوز، أن نابلس مقسمة إلى ستة أحياء من حيث المساحات الخضراء، ويوجد في كل منطقة مناطق خضراء مقترحة ومناطق خضراء قائمة، مثل مركز إسعاد الطفولة ومتنزه سما نابلس وحديقة الحرش.
وأشار إلى مساهمة القطاع الخاص في إقامة مساحات خضراء، مثل الحديقة الأوروبية في متنزه جمال عبد الناصر، التي ساهمت شركة الاتصالات الفلسطينية بإنشائها.
نقص بنسبة 25%
وبدورها، قالت رئيسة قسم هندسة التخطيط العمراني في جامعة النجاح زهراء زواوي لـدوز، إن نابلس بحاجة لمساحات خضراء لاعتبارات "صحية وبيئية". ودعمت كلامها بدليل تحول نابلس إلى "مدينة من الحجارة وتناقص المناطق الخضراء فيها".
وأضافت زواوي، أن المناطق الخضراء تعطي ترطيباً للجو والبيئة وتؤثر نفسياً على المواطنين، كما إن المناطق الخضراء العامة في نابلس محدودة. وهذه الأماكن "تفتح وتغلق في أوقات معينة وتسمح فقط بدخول العائلات"، بالإضافة إلى أن "غالبية السكان يذهبون للمطاعم والمقاهي".
وفي دراسة أجراها رائد يعيش، تبين أن نابلس تعاني من نقص في نسبة المساحات الخضراء بنسبة 25%. وفي الدراسة تم تقسيم أحياء نابلس إلى فئتين من حيث حاجتها لمساحات خضراء، على النحو التالي:
أحياء بحاجة لإعادة نظر في نسبة المساحات الخضراء بها، وهي: عصيرة الشمالية، سوق الخضار، التقدم، بيت فوريك، رأس العين، نابلس الجديدة، التعاون، الأكاديمية، المستشفى الوطني، الشام.
أحياء بها نسبة مناسبة من المساحات الخضراء، وهي: البلدة القديمة، حي محطة الحجاز، خلة العامود، حي جامعة النجاح، حي الشهداء، حي المنتزه، حي المريج، حي الوادي، حي المهندسين، محطة الكهرباء، حي بليبوس.
قال أحد المواطنين: "إن المساحات الخضراء في نابلس غير كافية، لأن المهندسين يقومون بعمل مناطق سكنية على حساب المناطق الزراعية، مما يقلل من وجود مساحات خضراء".
وعبرت إحدى المواطنات عن ضرورة وجود مساحات خضراء قائلةً: "إن وجود المساحات الخضراء أمر ضروري، إذ يمكن استغلال حدائق المتنزهات وحدائق المنازل في الزراعة". وأكدت على ضرورة استغلال الأراضي غير الصالحة للزراعة من خلال استصلاح تربتها وزراعتها. وقالت مواطنة أخرى: "إن المساحات الخضراء موجودة في نابلس، إلا أنها قليلة بالنسبة لعدد السكان". وأشارت إلى أن سكان نابلس يذهبون إلى أماكن أخرى خارج المدينة، بسبب قلة الأماكن الخضراء وأماكن الترفيه عن النفس.
الكاتبة: شذى سرطاوي
المحررة: سارة أبو الرب