أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، يوم السبت 25.11.2017، عن موافقة بريطانيا على صرف مساهمتها السنوية البالغة 20 مليون جنيه استرليني والمخصصة لدعم الموازنة العامة لفلسطين بما يشمل تخصيص جزء منها لصالح التعليم؛ تأكيدا على "التزامها بدعم هذا القطاع والجهود الراهنة المبذولة في سبيل تطويره وتجويد مخرجاته".
جاء ذلك خلال تلقي صيدم مكالمة هاتفية الجمعة من وزير التنمية الخارجية والدولية البريطاني أليستر برت.
وأكد صيدم على أن استمرار دعم التعليم من قبل المانحين، "يدلل على التميز والثقة التي يتمتع بها النظام التعليمي الفلسطيني ونجاعته وقدرته على تحقيق الإنجازات النوعية".
وشدد على أهمية ديمومة هذا النوع من الدعم الهادف لدعم التعليم؛ خاصة في المجالات التي تسهم في تدعيم أركان المنظومة التربوية. ولفت إلى أن مثل هذا الدعم يخدم الغايات التنموية وخطط الوزارة التطويرية؛ لا سيما بعد التئام الاجتماع الأول للمانحين والشركاء الدوليين للتعليم في غزة قبل أيام، والذي أوصى باهتمام أكبر بقطاع التعليم في المحافظات الجنوبية.
المصدر: وزارة التربية والتعليم
المحررة: سارة أبو الرب