وقال أمين سر اتحاد المعلمين في نابلس ياسر مصطفى في كلمة الاتحاد، "إن القدس مهما مرّ عليها لن تهون ولن تكون إلا عاصمتنا الأبدية، وإن الواجب الوطني والديني ينتظر تواجد الجميع لنصرة القدس والدفاع عنها، لأن القدس هي كرامتنا ومعركتها معركة تقرير المصير".
وشدد على أن "علينا أن نثبت للعالم أن الفلسطيني والمعلم الفلسطيني اذا انتفض يغير المعادلة، مؤكداً على أن المعلمين يسيرون خلف القيادة في مسيرتها، وكل خطواتها".
من جانبه قال أمجد باقة في كلمة مجلس أولياء الأمور الموّحد، إن "القيادة الفلسطينية تعرف كيف تدافع على الشعب الفلسطيني المعروف بتاريخه وإرادته الصلبة في مواجهة كل المؤامرات، فالرئيس الفلسطيني يحافظ على الثوابت الوطنية".
وشكر باقة دول العالم التي وقفت مع الحق والشرعية، وقادة العمل الثوري والوطني لمواقفهم، وقال "إن وزارة التربية والتعليم تقوم بجهود كبيرة في ترسيخ قضية القدس بين أبنائنا الطلبة".


المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب