"مغارة الجانية في واد الصوانيت فيها سرداب بودي على القدس.. وبكوا (كانوا) يسمعوا في جوّا المغارة في الليل صوت طرق حديد.. شكلهم الجن والله أعلم.. وبكى (كان) ما حدا يفوتها غير اللي قلبه قوي".
زرنا واد الصوانيت ودخلنا مغارة الجانية وبحثنا عن عفاريتها ومطارقهم وحديدهم، فما وجدنا في أنفاقها وسراديبها غير قبائل من حيوانات النيص والخفافيش.
والمغارة عبارة عن معصى (ملجأ) من عصور قديمة فيها آثار وبقايا فخار مكسور.. وهي ذات سراديب وأنفاق ممتدة لمسافة ليست بالقليلة داخل الأرض.

الكاتب: حمزة أسامة العقرباوي
المحرر: عبد الرحمن عثمان