قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية يوم الأربعاء 17.01.2018 إن الرئيس عباس سيدعو وزراء الخارجية الأوروبيين في الاجتماع المنوي عقده في وقت لاحق هذا الشهر للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد على أهمية خلق منهج سياسي جديد لإنهاء الاحتلال يستند على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع اشتية بوفد برلمان إسباني يضم ممثلين عن الأحزاب السياسية الإسبانية. ودعا اشتية إسبانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين ودعم توجه الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين.
وأوضح اشتية، أن الإدارة الأمريكية "تبنت الرواية الإسرائيلية واليهودية تجاه القدس، وكذلك الأمر تجاه اللاجئين الفلسطينيين عقب قرارها تقليص نصف مساعداتها المقدمة للأونروا في محاولة لشطب الرواية الفلسطينية تجاه إجبار 900 ألف مواطن فلسطيني على الهجرة عام 1948".
المركزي حسم
وأكد اشتية على أن إسرائيل ومن خلفها الإدارة الأمريكية الحالية "تسعى إلى استدامة الاتفاقات المرحلية والمؤقتة، وفرض الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني".
وأضاف اشتية أن اجتماع المجلس المركزي حسم المرحلة الانتقالية "نحو تجسيد الدولة الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً".
وأوضح اشتية، أن المصالحة الفلسطينية على رأس أولويات القيادة الفلسطينية، آملاً تسريع إنجازها وتذليل كافة العقبات أمامها وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتوفير حياة كريمة له.
الكاتب: كايد معاري
المحررة: سارة أبو الرب