facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

مكتبة في محل للملابس النسائية في نابلس

هل تبادر إلى ذهنك يوماً بأن تدخل متجراً للملابس النسائية وتجد بداخله مكتبة تضم الكثير من الكتب والصحف القديمة؟ تعرف على مكتبة مأمون عبد الحميد في نابلس.

مكتبة في محل للملابس النسائية في نابلس
"العقل الذي يقرأ لا يصدأ"، هكذا بدأ التاجر مأمون عبد الحميد من مدينة نابلس حديثه عن مكتبته، التي أسسها داخل متجره للملابس النسائية في نابلس.
تخرج عبد الحميد من الثانوية العامة في عام 1984 بمعدل 52.7%. وعمل مع والده في مجال التجارة. وأثناء العمل اتخذ لنفسه منحى آخر بالقراءة وجمع المعلومات وتوثيقها في أجندات.
قرأ عبد الحميد كتباً في مجالات متنوعة، فمنها السياسية والثقافية والدينية والأدبية والتفسيرات. وقال لـدوز: "يجب أن يكون اطلاع الإنسان واسعاً بحكم التقائه بشرائح مختلفة في المجتمع، فالكلام الذي يفتقر للحجج ضعيف".
وتابع: "لا بد من تدوين أي مقولة أو عبارة أو بيت شعر لتعزيز الذاكرة. قال أحد أطباء مدينة نابلس زياد العلمي: (ما كتب في القرطاس قرّ وما حفظ في الذاكرة فرّ)، لذا أوثق الجمل والعبارات أو النصوص التي أقرأها في أجندات للاستفادة منها".

توثيقٌ وأجندة
وأوضح عبد الحميد أنه بدأ بعملية توثيق الكتب في الأجندات منذ قرابة عشر سنوات، حيث وثق بعضاً من الأحاديث النبوية والحكم وأسماء الكتب والقصائد والاقتباسات التاريخية والثقافية وأسماء مقاطع فيديو في عشر كراسات. ووضع لأربعة منها فهرساُ، للرجوع إلى المراد بسهولة. ولدى عبد الحميد ملفات أخرى تخص عدة دول، وهي أرشفة لمعلومات أو أخبار أو تقرير أو مقالات نالت إعجابه، لكي لا تضيع الفائدة، حسب قوله.
تتضمن مكتبة عبد الحميد جرائد قديمة مثل: جريدة النور المصرية (إصدار عام 1988) ومجلات من الوطن العربي وصحيفة مصرية (إصدار عام 1976)، بالإضافة إلى روزنامات (تقويمات) منذ عام 1984 إلى الآن خبأها عبد الحميد في حقيبة صغيرة.
سبعة قرون
وتجد بمتجر عبد الحميد الكثير من الصناديق المليئة بالأوراق والقصاصات الورقية، التي كُتب عليها مقتتطفات من كتب أو اقتباسات من قصائد.
وأقدم كتاب تحتويه مكتبته صدر عام 1288، وهو عبارة عن قصائد تتغنى بالأحرف العربية جميعها. وقال: "أحضرت هذا الكتاب عندما رأيت عائلة تحرق ما لديها من كتب".
ودعا عبد الحميد المواطنين لإحضار الكتب التي لا يرغبون بها أو تشكل فائضاًعندهم إلى مكتبته، بدلاً من رميها أو حراقها.
وأكد عبد الحميد على أنه يرحب بالقراء، إذ يتردد الزبائن على مكتبته لاستعارة بعض الكتب. علماً أن إقبالهم "ضئيل"، حسب قوله.
وختم عبد الحميد قائلاً: "أغتنم فرصة وجود الأطفال أثناء حضورهم برفقة أمهاتهم للمتجر. وأبدأ بتوجيه الأسئلة لهم حسب مستوى عقولهم، لأقدم لهم ما أعرفه من علم وإضافة لمعلوماتهم". 

الكاتبة: مجد حسين
فيديو: لمى منصور
المحررة: سارة أبو الرب
2018-02-06 || 13:11

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91