فتح التاجر لؤي الشخشير متجره في تمام الساعة الواحدة والربع من ظهر يوم الأربعاء ملتزماً بالحداد، الذي أعلنت عنه فصائل العمل الوطني مساء يوم الثلاثاء 06.02.2018. وشارك الشخشير في جنازة الشاب خالد تايه، الذي استشهد متأثراً بجراحه خلال مواجهات اندلعت في نابلس.
وقال الشخشير: "المشاركة هي واجب وطني. وأقل ما يمكن تقديمه للشهيد هو إغلاق المحل والخروج بجنازته".
وأكد التاجر حسني يونس على أنه شارك بالحداد مغلقاً دكانه. وقال: "الحداد التجاري هو أقل ما يمكن التعبير به، والمشاركة مع الشهيد". وتابع لـدوز: "الشهيد خالد التايه يسكن بالقرب منا في المساكن وغمرنا الحزن فور إعلان استشهاده".
ومن جهته، قال التاجر عباس الشخشير: "حسب تعليمات الفصائل شاركنا بالحداد". واعتبر الشخشير أن الإضراب الجزئي هو تضامن مع أهل الفقيد، وأكد على أن الشعب الفلسطيني متعاضد في السراء والضراء. وأضاف: "بالرغم من أن التاجر يخسر زبائنه الذين يتوافدون صباحاً للمحل، إلا أن الحداد هو التزام ويجب أن نضحي بتجارتنا".
شامل أم جزئي؟
وشارك التاجر أبو محمد كريم في الحداد منذ الساعة الثامنة صباحاً حتى الواحدة مساءً. وتمنّى كريم أن يكون الإضراب شاملاً وليس جزئياً، متسائلاً: "ماذا بقي من اليوم بعد الساعة الواحدة؟".
وتابع: "جميع التجار يؤيدون الإضراب الشامل وليس الجزئي، إذ اتصلت بأصدقائي التجار وأكد معظهم على عدم مجيئهم وفتح محلاتهم". وأكد التاجر على رغبته في التضامن الكامل مع الشهداء وذويهم والشعب الفلسطيني ولكن بإضراب شامل وليس لنصف يوم.
وفي المقابل رفض تاجران اثنان الحديث عن موضوع الحداد لـدوز أوتأكيدهم على التزامهم بالحداد.
وكان عضو المجلس الوطني تيسير نصر الله قد صرح لـدوز بأن يوم الجمعة 09.02.2018 سيكون "يوم غضب لمواجهة الاحتلال".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب