facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

اختتام مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية

مركز الأبحاث هو ذاكرة الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها وحتى احتلال بيروت عام 1982. آنذاك حملت الشاحنات الإسرائيلية أطناناً من الوثائق إلى الجامعة العبرية، إلى أن تم تبادلها في صفقة للأسرى. الآن يعود مركز الأبحاث إلى الحياة في مؤتمر برام الله.

اختتام مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية
اختتم مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الخميس 22.03.2018، فعاليات مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية الفلسطينية في مقر الرئاسة برام الله، وسط إجماع من المشاركين على أهمية تفعيل وإحياء مركز الأبحاث التابع للمنظمة كحاضنة وطنية تاريخية للفكر السياسي الوطني الفلسطيني.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس مجلس إدارة المركز محمد اشتية، "إن المؤتمر ناقش من خلال 30 ورقة عمل قدمها باحثون وأكاديميون، ونخبة من صانعي القرار الفلسطيني أداء الحركة الوطنية الفلسطينية في مراحل العمل الوطني المختلفة حتى اليوم".

وأوضح اشتية، أن المؤتمر جاء في سبيل الوقوف على مواطن القوة والضعف في الحركة الوطنية وتجربتها واستخلاص العبر، والاستفادة منها في رسم استراتيجية مستقبلية تنقل الفلسطينيون من ردة الفعل إلى الفعل الذي ينهي الاحتلال، ويتيح للشعب الفلسطيني إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة.
مؤتمر سنوي
وأكد اشتية، أن المؤتمر سيعقد بشكل سنوي حتى يتم إتاحة فضاء حر لكل النخب الوطنية الفلسطينية والمثقفين والأكاديميين ليساهموا في صناعة القرار الوطني وتعزيز الحضور الفلسطيني فكريا، وثقافيا، ومعرفيا على المستويين الإقليمي والدولي. وشدد اشتية على أنه سيتم رفع توصيات ومخرجات المؤتمر الى القيادة السياسية، كما سيتم نشر أوراق العمل والمداخلات في اصدار خاص.

وأضاف: "أن مركز الأبحاث سيلعب دورا جوهريا في نشر الوعي حول الرواية الفلسطينية وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية وتعميق الوعي الجمعي الفلسطيني في مختلف أماكن تواجد شعبنا المناضل".

وناقشت جلسة المؤتمر الأولى أداء الحركة الوطنية في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي وأدار الجلسة أحمد عزم، وتحدث فيها كل من: زياد أبو عمرو، ومانويل حساسيان، وعلي جرباوي، ومصطفى البرغوثي، وأحمد غنيم.

فيما تناولت الجلسة الثانية أداء الحركة الوطنية في مرحلة ما بعد النكبة وحتى عام 1993، وتولى أسعد غانم إدارة الجلسة وتحدث فيها كل من: عباس زكي، وعمر شحادة، وأيمن يوسف، وماجد كيالي، وإبراهيم أبراش.

واستعرضت الجلسة الثالثة أداء الحركة الوطنية في مرحلة اتفاق أوسلو والمفاوضات وما بعدها، وأدارها الإعلامي ناصر اللحام، وتحدث فيها كل من: حنان عشراوي، ونبيل شعث، وقيس عبد الكريم، وعماد شقور، ووليد العمري.

وناقش المؤتمر في جلسته الرابعة، أداء الحركة الوطنية في مرحلة الانقسام وأدارها غسان الخطيب وتحدث فيها كل من: عزام الأحمد، وبسام الصالحي، وقدورة فارس، وإبراهيم المدهون، وعمر شعبان، وصبري جريس، وأحمد مجدلاني.

فيما أدار عدنان ملحم جلسة المؤتمر الخامسة بعنوان "نحو استراتيجية مستقبلية" وتحدث فيها كل من صائب عريقات، ومحمد بركة، وزها حسن.

يشار إلى أن مؤتمر مراجعة الاستراتيجيات الفلسطينية هدف إلى خلق حالة من المراجعة الصريحة وإعادة القراءة لمراحل تاريخية من الصراع العربي الإسرائيلي، لوضع اليد على الأخطاء التي كان لها دور، بشكل أو بآخر، في تعقيد المشهد الفلسطيني وإيصاله إلى وضعه الحالي، وصياغة رؤى مستقبلية لعلاج آثار هذه القرارات وتجنب الوقوع فيها مجددا.

من الجدير ذكره، أن مركز الأبحاث تأسس بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965 في بيروت، ويعد المؤسسة المدنية الأولى التي أنشأتها المنظمة، وتعرض المركز خلال مسيرته لكثير من الاعتداءات من قوات الاحتلال وسرقة الوثائق الخاصة به، تم استعادتها خلال عملية تبادل للأسرى، وحفظت في دولة الجزائر إلى أن تم استعادتها من قبل المركز مؤخرا.

وكان الرئيس محمود عباس، أصدر مرسوما رئاسيا بإحياء مركز الأبحاث وتشكيل مجلس إدارة يرأسه د. محمد اشتية وعضوية د. احمد عزم، ود. أيمن يوسف، ود. عدنان ملحم، ود. إبراهيم ابراش، ود. سميح شبيب، ود.حسام زملط، ود. سامي مسلم، ود. صقر أبو فخر.

المصدر: وفا
المحرر: عبد الرجمن عثمان
2018-03-22 || 23:03

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91