أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مقتل 4 مواطنين بينهم المطلوب أنس أبو خوصة المتهم الرئيسي باستهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة.
وقالت الداخلية، إن الوفيات نتجت عن اشتباك قوات الأمن مع المطلوبين في غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما تمكنت من اعتقال اثنين من مساعدي أبو خوصة وهما مصابان، جراح أحدهما خطيرة وتوفي على إثرها وهو عبد الهادي الأشهب.
وأشار إلى أنها شكلت لجنة تحقيق على أعلى مستوى لكشف ملابسات الجريمة، وفِي إطار التحقيقات تمكنت يو الأربعاء 21.03.2018، من تحديد هوية المتهم الرئيسي في تنفيذ عملية التفجير، وتم إعلان الاستنفار الأمني في وزارة الداخلية لتعقب آثاره واعتقاله.
ومنذ صباح الخميس تشرعت قوات الأمن في غزة بعملية أمنية في النصيرات، حيث تمت محاصرة عدد من المطلوبين بينهم أبو خوصة وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية ما أدى لمقتل رجلي الأمن زياد أحمد الحواجري وحماد أحمد أبو سوريح.
وفي تعقيبها على ذلك، قالت الحكومة إن مجريات الساعات الأخيرة "تثبت أن حماس تلجأ لرسم وتنفيذ سيناريوهات مشوهة واختلاق روايات واهية لا تتفق مع المنطق"، مجددة تحميل حماس المسؤولية ومطالبتها بتسليم غزة بشكل كامل ومستوفٍ لكافة الملفات ودون إبطاء أو تأخير.
الضميري: فتحي حماد المسؤول عن استهداف الحمد الله
وإثر ذالإعلان عن مقتل أبو خوصة، حمل الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، القيادي في حركة حماس فتحي حماد المسؤولية الكاملة عن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة.
وأضاف الضميري في مقابلته مع "أجيال" أن القيادي فتحي حماد، الذي كان وزيراً للداخلية في حكومة حماس هو من "يحكم" للآن منطقة شمال غزة وشارع صلاح الدين، مبيناً أن الشارع مراقب بالكاميرات، ورغم ذلك وقعت فيه محاولة الاغتيال.
المصدر: أجيال