أجواء من البهجة سبقت الانطلاقة وصدحت الموسيقى وعلى وقعها رقصوا صغاراً وكباراً بمصاحبة ألعاب بهلوانية، فجاء الماراثون كمهرجان كبير جمع بين الفن والرياضة، وأطلقت البالونات في سماء مهد المسيح وبألوانها شكلت العلم الفلسطيني.
"إن ماراثون فلسطين يهدف إلى إرسال رسالة تؤكد حقنا بالحرية وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس"، هذا ما قاله محافظ بيت لحم جبرين البكري.
وحضر "محبوب العرب" يعقوب شاهين، حيث قال: إن مشاركة أعداد كبيرة في الماراثون يؤكد على الحرية في الحركةً بل العيش بشكل عام وعليه اليوم رسالة مفادها أن الحرية حق للشعب الفلسطيني". وأضاف: "اليوم نبرهن للجميع أن المحتل يقيد حركتنا من خلال منع مشاركة أبناء قطاع غزة".
حضور القدس
وفي أحد أركان ساحة المهد وعلى كرسيها المتحرك انتظرت سوسن غيث من مدينة القدس شارة الانطلاقة للمشاركة في سباق الكراسي المتحركة. وقالت غيث: إن مشاركتها جاءت انطلاقاً من أنها "استحقاق وطني"، وأرادت أن تكون القدس حاضرة للتأكيد على أنها عاصمة فلسطين لا تنازل عنها. وحضرت القدس في الماراثون من خلال اليافطات، التي علقت وسط الساحة وكتب عليها "القدس لنا" وكذلك ملصقات خط عليها "نحن القدس".
وقال الناشط أحمد عودة: "إنهم أرادوا اليوم أن تكون القدس حاضرة أمام المشاركةً الأجنبية لإيصال رسالة للعالم وللمشاركين نحن الفلسطينيون متمسكون بقدسنا لا تنازل عنها.
أجواء عائلية
وبدوره، قال إبراهيم سليمان، الذي حضر برفقة أولاده: "اليوم بيت لحم تعيش أجواء عائلية بامتياز، أحضرت أولادي من أجل أن نزرع في عقولهم حب فلسطين وحقنا في الأرض وتحد للاحتلال. وبالتالي سنركض من أجل الحرية".
أما المواطن مراد صلاح من بلدة الخضر جنوباً، فقال: "حرصت على القدوم برفقة زوجتي وأولادي وهذا تأكيدٌ على الهوية الفلسطينية وحقنا في الحركة والحياة".
وأضاف صلاح: "لدي ولدان أعمارهما 8 و7 أعوام يشاركان في سباق 10 كيلو مترات، وأريد أن أنمي فيهما الموهبة الرياضية وهذه المشاركة الثانية لي على التوالي".
الكاتب: عنان شحادة/وفا
المحررة: جلاء أبو عرب