وتضمن النشاط التضامني تجمعاً لطلبة المساق بزي أزرق موحد، بالإضافة إلى إطلاق البلالين الزرقاء كشكل من أشكال الدعم للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وذويهم.
وأكد غانم على أن هذا النشاط بمثابة رسالة من طلبة المساق ومدرسيه لدعم جهود المعهد في خدمة الأطفال المصابين ورسالة معنوية لأهالي الأطفال للوقوف معهم.

وأوضح غانم أن اختيار اللون الأزرق هو اختيار عالمي للاحتفال بشهر التوحد الذي يصادف شهر نيسان من كل عام، مشيراً إلى أنه عادةً ما يتم إضاءة معظم المعالم حول العالم باللون الأزرق في يوم الثاني من نيسان من كل عام كونه يصادف اليوم العالمي للتوحد، موضحاً أن اللون الأزرق هو لون السماء وهو بمثابة إشارة إلى التوحد بين البشر كما توحدهم السماء.
وبدوره قال مدير معهد النجاح للطفولة مالك القبج: "طلبة نشاط الوراثة والمجتمع وتحت إشراف الدكتور غانم جاؤوا لدعم أطفال اضطراب التوحد برسالة إنسانية رمزية وهذا النشاط هو لفت انتباه لهذا الاضطراب وتصحيح للمفهوم الشائع لدى كثير من الناس على أنه مرض وهو اضطراب موجود في مجتمعنا ينبغي الالتفات إليه".
المصدر: جامعة النجاح
المحرر: عبد الرحمن عثمان