"من واجب وزارة الصحة توفير الأدوية من أي مصدر، عربياً كان أو دولياً أو حتى إسرائيلياً". هذا ما قال والد الطفلة فاطمة مرحيل (12 عاماً) من نابلس، التي تعاني من سرطان الدم.
اعتاد المواطن محمد مراحيل على الذهاب مع ابنته إلى مستشفى هداسا لتلقي العلاج، مؤكداً على توفره في المستشفيات الإسرائيلية دون انقطاع، وأضاف "منذ ما يزيد عن أربع سنوات ونحن نذهب إلى هداسا، على الرغم من سوء الأوضاع الأمنية وإغلاق الطرق".
وعلى صعيد آخر، استجابت وزارة الصحة لهذه المطالب ووفرت العلاج في مستشفى الوطني بمدينة نابلس، ما أتاح الفرصة لابنته لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية.
وأردف، "بعد الموافقة على الطلب، أصبحنا نعاني من انقطاع الدواء من وقت لآخر، ما أدى إلى تدهور وضعها الصحي، كما طرأت مضاعفات أثرت على النخاع الشوكي".
بدوره، طالب مراحيل بوضع برنامج للطوارئ في حال تأخر وصول العلاج، خاصة لمرضى السرطان. وأضاف "وعدتنا وزارة الصحة بتوفير العلاج بأقرب وقت".
الكاتب: ماجد أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان