"البعوض والحشرات تنتشر بصورة غير مسبوقة، الصيف شارف على الانتهاء ولم نر سيارة رش المبيدات في منطقتنا" هذا ما قاله مواطن من نابلس، وعزا السبب لانتشار القمامة التي تسهم في تكاثر الحشرات.
وقال مواطن آخر من منطقة المعاجين، إن البلدية ترش المنطقة بالمبيدات كل ثلاثة إلى أربعة أيام. ورأى "أن هناك طريقة ناجعة أخرى للحد من انتشار الحشرات والحفاظ على البيئة، وهي الحد من إلقاء القمامة عن أسطح العمارات، ويجب أن تستمر البلدية في مخالفة ملقي القمامة". أما مواطنة من منطقة المخفية، فأكدت أنه "يتم رش المنطقة باستمرار، ويمكن اعتبار عملية الرش صديقة للبيئة، للتخلص من الحشرات والبعوض".
"نرش يومياً"
بدوره، أوضح رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية نابلس نضال منصور لـدوز، أن البلدية ترش مناطق مختلفة من المدينة بالمبيدات الحشرية يومياً، مقسمة إلى ثلاث مناطق كالتالي:
المنطقة الأولى، من مكب الصيرفي والمساكن الشعبية وحي أبو المعالي ومنطقة الحسبة وشارع المي وعسكر وعراق التايه وشارع عمان وبلاطة البلد وطلعة النمور وتحسين الفارس والمنطقة الشمالية، لنهاية مفرق إسكان الصيادلة ومفرق زواتا الثاني، وذلك يومي السبت والثلاثاء.
المنطقة الثانية، تشمل إسكان الأطباء وإسكان روجيب وسهل بلاطة وشارع القدس والشيخ مونس والضاحية وإسعاد الطفولة وخلة العامود، اتجاها للمنطقة الجنوبية والتي تشمل طلعة الطور وفطاير والفرش وراس العين وشارع 24 وتل ونابلس الجديدة ومنطقة الاستخبارات وإسكان المهندسين والعامرية وحي الطيبة، يومي الأحد والأربعاء.
المنطقة الثالثة، شارع أبو عبيدة والمأمون والسمرا والرازي وشارع 15 وشارع 16 والمخفية ومنطقة الاتصالات ومنطقة المخابرات وشارع يسر صلاح ومنطقة بليبلة وفندق القصر والجامعة ورفيديا وجامع الناطور ورفيديا الرئيسي ومنطقة كمال جنبلاط والإسكان الفلسطيني وشارع تونس ومنطقة المريج ومنطقة الطلائع ورفيديا البلد والبساتين وشارع يافا وحيفا وملحيس وشارع ابن خلدون والأمير محمد وشارع زواتا والأكاديمية والسكنات، يومي الاثنين والخميس.
مبيدات مرخصة من وزارة حماية البيئة
وأكد منصور، أن المبيدات المستخدمة مرخصة من وزارة حماية البيئة، ويتم رش المناطق المفتوحة عند الغروب، إذ يطرأ تغيير حراري يزيد من نشاط الحشرات، كما يتم الرش بفترات موسمية عند دخول الصيف لنهاية تشرين الثاني، وأضاف "نمتلك ماتورين للرش، لكننا لا نستخدم إلا واحدا يغطي جميع المناطق، إلى جانب الشوارع الفرعية والمناطق التي تغطيها الأشجار مثل شارع المنتزهات وسما نابلس".
وبيّن منصور، أن مناطق المستنقعات ومياه الصرف الصحي، وأسطح المنازل والعمارات السكنية التي تتجمع فيها المياه الناتجة عن التنكات الفائضة وبراميل ورش البناء، تعد بيئة ملائمة لتكاثر البعوض والحشرات، كما أن رش الحشرات بالمبيدات لا يقضي عليها بشكل كامل، ويتوجب اتباع سبل الوقاية، بالتخلص من المياه الراكدة. وذكر "أن القمامة جزء من المشكلة، لكن الأساس في عمليه تكاثر البعوض، لا سيما بعوض النمر الآسيوي أو ذبابة الرمل، ناتجة عن المياه الراكدة".
من جهة أخرى، أعرب مواطنون من قرى مختلفة عن حاجتهم لرش مناطقهم بالمبيدات، وقالت مواطنة من طلوزة، "إنه لا يوجد حملات رش مبيدات حشرات في القرية، ما اضطرنا لاستئجار عامل لرش محيط البيت كل شهر، كما نستخدم منتجات مختلفة لمكافحة البعوض عند الغروب". وذكرت مواطنة من تل، "نعاني من البعوض والحشرات، بسبب الأشجار في حديقة المنزل، على الجهات المسؤولة رش المنطقة بالمبيدات مرة واحد في الشهر على الأقل".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب