وتم اختيار حوش "العطعوط" باعتباره أحد المحطات الأولى للشهيد عرفات سراً، حيث جمع الرجال من حوله بعد نكسة عام 1967، وبدأ بناء الخلايا المسلحة لمقاومة الاحتلال وترتيب أوراق الثورة الفلسطينية.
ومكث في حوش العطعوط في المرة الأولى مدة أسبوعين، ثم غادر إلى مناطق أخرى ومن ثم عاد إليه ومكث في المنطقة 48 يوما، قبل أن يغادر إلى الخارج.
وكان الراحل عرفات قد عاد إلى حوش العطعوط في عام 1994 وهو يرتدي بزته العسكرية.
ويفاخر أهالي الحي لكون عرفات، الذي يصادف غداً، 11.11.2019، الذكرى السنوية الخامسة عشرة لرحيله قد عاش في حيّهم ولو لفترة وجيزة، لكنها كانت هامة في مسيرة الثورة.

وانطلق المشاركون إلى مغارة ياسر عرفات في بلدة بيت فوريك جنوب نابلس، حيث قاموا بإيقاد شعلة الفعاليات.
وما زالت المغارة التي توسد فيها أبو عمار تجسد حكاية الثورة وترسم مسيرة النضال ومراحل التخطيط والتجهيز والإعداد، حيث أصبحت اليوم مزاراً للكثيرين بعد أن أعاد أهالي البلدة تأهيلها وتجهيزها.
المغارة التي أطلق عليها اسم "أبو عمار" لاحقا، اختارها لتكون القاعدة الأولى له في البلدة لموقعها الإستراتيجي، فهي مطلة على السهول الشرقية لمدينة نابلس وقريبة من الحدود الفلسطينية الأردنية. وتسهل وصول الفدائيين القادمين من الخارج ونقل الأسلحة والعتاد.
وأشار محافظ نابلس إبراهيم رمضان، "إلى أن ياسر عرفات مفجّر الثورة الفلسطينية التاريخية ومؤسس حركة فتح التي انطلقت من أجل تحرير فلسطين، رغم كل المؤامرات التي حيكت ضد شعبنا وقضيته العادلة".
وقال أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان، "إن عرفات هو رمز الثورة الفلسطينية وعلى الجميع المشاركة بالفعاليات التي ستنفذ في نابلس إحياء لذكرى استشهاده، أهمها المهرجان المركزي الذي سيقام يوم الثلاثاء في حرم جامعة النجاح الجديد الساعة الثانية عشرة ظهرا".
المصدر: وفا