وقال الناشط الشبابي بشار القريوتي "إن الحادثة تأتي ضمن سياسية الاحتلال العنصرية لإرهاب المواطنين ومنعهم من التواجد في هذه المنطقة الإستراتيجية القريبة من مستوطنة شيلو. ويعتبر الاحتلال أن النبع والمنطقة المحيطة به ضمن حدود المستوطنة، حيث يُمنع المزارعون من استصلاح أراضيهم".
وتجري عملية ترميم للينابيع القديمة في قريوت، بتمويل من الإغاثة الزراعية، لتشجيع المزارعين لفلاحة أراضيهم،. ويهدف ترميم الينابيع للاستفادة منها في الشرب والزراعة.

واحتجز أمن مستوطنة "شيلو" بحماية قوات الجيش الإسرائيلي العاملين في نبع سيلون والباجر لعدة ساعات، حتى حضور الإدارة المدنية والتي أبلغت المجلس القروي بإيقاف العمل في المنطقة وعدم استكمال الترميم، إلا بعد التنسيق عن طريق الارتباط. وحذرت من القيام بأي عمل وإلا سيتم مصادرة المعدات.

الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب