وأشار المعهد إلى أنه من المحتمل أن يكون عدد الإصابات الفعلي أعلى بعض الشيء من ذلك الرقم.
وصرح وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بأنه لا يتوقع نهاية سريعة لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وقال زيهوفر لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد: "أتوقع أن يتوافر لدينا لقاح بحلول نهاية العام".
وكان وزير الصحة الألماني ينز شبان قد أجرى مشاورات مع خبراء شؤون الصحة من كافة الكتل الحزبية بالبرلمان الألماني (بوندستاغ) بشأن تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد. وكتب شبان على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه اطلع عبر مؤتمر هاتفي على التطورات المتسارعة التي حدثت في الأيام الثلاثة الماضية، وأضاف: "سنلتقي مجدداً في اجتماع طارئ للجنة الشؤون الصحية بالبرلمان بعد غد الاثنين. من المهم بالنسبة لي الاطلاع على الوضع على مستوى متجاوز للأحزاب".
وقال شبان في بيان لوزارته: "نحن على أعتاب وباء، في ألمانيا وأوروبا. هذا يتطلب تحركاً مشتركاً".

انتشار سريع للفيروس بألمانيا
والولايات التي سجلت حالات إصابة في ألمانيا معظمها (66 حالة) في ولاية شمال الراين- ويستفاليا، وبادن-فورتمبرغ (15 حالة)، وبافاريا (19 حالة)، وراينلاند-بفالتس، وهيسن، وهامبورغ، وشليزفيغ-هولشتاين وأحدثها بريمن شمال البلاد.
وبحسب تقييم وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مثلا، هناك 3 حالات في ولاية راينلاند-بفالتس حاليا، وليس فقط الحالتان اللتان سجلهما معهد روبرت كوخ من قبل. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أية إصابات بفيروس كورونا في ولاية زارلاند أو ولايات شرق ألمانيا، وبينها العاصمة برلين.
وتعتبر منطقة هاينزبرغ في ولاية شمال الراين- ويستفاليا هي الأكثر تضررا في ألمانيا، حيث بلغ عدد حالات الإصابة فيها حتى الآن 38 حالة. وقررت إحدى المدارس الابتدائية في مدينة بون الألمانية السبت إغلاق أبوابها لمدة أسبوعين اعتباراً من بعد غد الاثنين عقب إصابة أحد العاملين بها بفيروس كورونا المستجد.
وقالت مديرة الإدارة الصحية في بون إنغريد هاير إنه يُجرى حالياً فحص تلاميذ المدرسة، البالغ عددهم نحو 185 تلميذاً، لتحديد ما إذا كان أحدهم قد أصيب بالفيروس.
ولم يستبعد زيهوفر إغلاق مناطق، أو مدن بأكملها، لمواجهة انتشار العدوى، وأضاف: "هذا السيناريو سيكون الملاذ الأخير". وصرح زيهوفر بأنه هو نفسه لم يعد يصافح أي شخص باليد، كإجراء احترازي، وقال: "ولكنني أقول كل مرة إن ذلك ليس له أي علاقة بعدم اللياقة".
بالتعاون مع دويتشه فيله