تستغل هذه الدول المسافة القصيرة نسبياً راهناً بين الأرض والكوكب الأحمر والبالغة حوالى 55 مليون كيلومتر أي ما يوازي تقريباً خمسة آلاف رحلة ذهاب وإياب بين باريس ونيويورك.

والصين ليست الوحيدة الطامحة إلى إرسال مسبار نحو المريخ، فقد أطلقت الإمارات العربية المتحدة مسبار "الأمل" الاثنين الماضي، فيما تنوي الولايات المتحدة إطلاق "مارس 2020" في 30 تموز/يوليو.
وتأمل الصين في أن تحقق في هذه المحاولة المستقلة الأولى ما أنجزته الولايات المتحدة تقريبا خلال عدة سنوات من المهمات الى المريخ منذ الستينيات.
ويقول جوناثن ماكدويل عالم الفلك في مركز هارفرد سميثسونيان للفيزياء الفلكية في الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس إن المهمة الصينية هذه "شبيهة بمهمات فايكينغ الأميركية بين العامين 1975 و1976 على صعيد النطاق والطموح".
ويوضح "لا أتوقع أن تحقق شيئا مهما مقارنة بالإنجازات الأميركية"، في إشارة إلى المسبارات والروبوتات الكثيرة التي أرسلتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إلى المريخ.
وبقيت الصين فترة طويلة بعيدة عن المنافسة الشرسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق في مجال الفضاء خلال الحرب الحرب الباردة، إلا أنها تريد الآن تعويض تخلفها هذا.
بالتعاون مع دويتشه فيله