عندما يكون العتاب عزفآ.. عندما يكون الفراق موعداً لا يؤجل..
عندما أناديكِ كثيرآ ولا أجد الإجابة، عندما أبحث في سجلات الهاتف علني أجد رقمك من ضمن المتصلين..
عندما تكون الكلمات كسيف يقطع الرأس لأشلاء مبعثرة، عندما أناجي القمر لرؤيتك، عندما أنام وأستيقظ على أمل رجوعك الذي بات بعيداً
عندما أكتب رسائل طويلة بكلمات تحبس داخل قلبي المكسور
هل نهاية قصتنا هكذ؟!
هل ستنتهي كل هذه الطريق الطويلة التي مشيناها عند تلك الحافة التي تهوي للسقوط؟!
ماذا بك؟! حدثيني! أخرجي صوتك الذي أشتهيه.. انطقي بأي حرف أنت تريدينه، لكن تكلمي لعلني أجد في كلماتك دواء لتلك الجروح وطبطة لذلك الوجع الذي طال مكوثه
يا صاحبة الرمش الطويل، لعل هذا العتاب يوقظ القسم الصامت فيكِ. لعل زمن الفراق يقصر، ولعل المسافات تقرب ولعلي أنا الميت بهيامك
سأنتظر ردك ولو بعد مئات السنين، وسأبعث برسائلي لقلبك الذي أعلم بأنه يسمع معاناتي
إلى اللقاء يا وجعي
الكاتبة: بيسان اشتية
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز