facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

افتتاح متحف ياسر عرفات في التاسع من نوفمبر

رغم عدم توفر جميع مقتنيات الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلا أنه سيتم افتتاح المتحف الرسمي الخاص به مطلع الشهر المقبل، وذلك تزامناً مع ذكرى رحيله الثانية عشرة.

افتتاح متحف ياسر عرفات في التاسع من نوفمبر

أعلن رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة، أن الافتتاح الرسمي لمتحف ياسر عرفات "سيكون في التاسع من تشرين الثاني المقبل، ومن المقرر أن يجرى استقبال الزوار في اليوم الذي يليه، تزامنا مع الذكرى 12 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات".

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الثلاثاء الموافق 25.10.2016، في مبنى المتحف (خلف ضريح الرئيس ياسر عرفات) بمدينة رام الله، للتطرّق إلى ترتيبات افتتاح المتحف.

وقال القدوة: "إن متحف ياسر عرفات سيكون متحف الذاكرة والهوية الفلسطينية، وسيقدم رواية الحركة الوطنية من خلال حكاية شعب، وسيرة القائد الراحل عرفات".

وأشار إلى أن "المتحف أشرفت عليه لجنة مهنية، استغرق إنجازه وقتا طويلا، حيث استغرقت عملية الإنشاء من العام 2010 حتى العام 2014، وصولا للمراحل الفنية، وكان ذلك بسبب عدم وجود معرفة جمعية فلسطينية في هذا المجال، بالإضافة إلى التغطية المالية". وأضاف: "بلغت تكاليف المتحف 7 ملايين دولار، قدّمها شعبنا الفلسطيني ضمن الإمكانات المتاحة، من خلال الحكومات الفلسطينية المتعاقبة والحالية، وتشمل التكاليف: الإنشاء، والمراحل الفنية للمتحف، الذي تبلغ مساحته 2600 متر، والمبني على 1300 متر مربع".

وأشاد بتعاون المستوى السياسي والرئيس محمود عباس، الذي أصدر مرسوما رئاسيا بأن تكون الأرض التي بني عليها المتحف تحت استخدام مؤسسة ياسر عرفات. وأوضح أن المتحف يحتوي على أربعة مسارات تطلع الزائرين على القضية الفلسطينية، وصولا إلى المقاطعة، حيث حوصر الرئيس الراحل عرفات، وقاعة للأغراض المتعددة، وصالة للعروض المتغيرة المحتوى كل ستة أشهر.

ولفت إلى أن "أرشيف الرئيس عرفات تعرض إلى ضربات شديدة نتيجة الأحداث الفلسطينية، والانتقال من الجزائر، وبيروت إلى تونس، وقبرص، بالإضافة إلى ما تعرض له الأرشيف في المنتدى عام 2007"، وأنه تم العثور على مقتنيات الرئيس الراحل تباع في أسواق غزة، وتم بذل جهود لاستردادها.

وأشار إلى أن "حماس أعادت فقط ميدالية جائزة نوبل للسلام، بعد جهود رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد"، مؤكدا أن هناك وعودا لإعادة أرشيف عرفات. وأوضح أنه تم استرجاع جزء من الدفاتر الشخصية لعرفات، وجزء آخر موجود، "ولكنه ليس لدينا، بينما جزء مفقود لا نعرف مكانه".

وعن اغتيال ياسر عرفات قال القدوة: "إن الشعب الفلسطيني لديه قناعة بأن وفاة ياسر عرفات لم تكن وفاة طبيعية، وغالبا بالسم، والمسؤول عن ذلك السلطات الإسرائيلية". وأوضح أن دلائل عديدة، كالحصار وظروف المعيشة الصعبة وتدمير المقاطعة وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين، أشارت إلى قرار رسمي من الحكومة الإسرائيلية باغتيال عرفات. وذكر أن التقرير الطبي الفرنسي يشير إلى أن "الحالة الطبية لا يمكن تفسيرها بأي من الأعراض للأمراض المتعارف عيها، ولم يجد أي سم معروف لدينا".

من جانبه، قال رئيس لجنة المتحف نبيل قسيس: "إن المؤسسة دأبت لتوثيق حياة الشهيد عرفات، ومراحل نضاله خلال القرن الماضي، في فترة كانت غنية بالأحداث". وتابع موضحا "ان المصمم الفلسطيني جعفر طوقان صمم مبنى المتحف، والتنفيذ كان بأيادٍ فلسطينية، يتضمن أيضا أرشيفا، ومكتبة". وأشار إلى أن المبنى فيه أربعة مسارات، كل منها يوثق حقبة معينة، ويهدف إلى تعليم وتثقيف زائريه من الأجيال الصغيرة، التي لم تعايش فترة الرئيس عرفات".

وقال قسيس: "المتحف سيكون فيه تطور، والمشروعات المعروضة ليست كل ما يمكن الحصول عليه، وسيكون العمل والبحث مستمرين للحصول على تفاصيل لم تغط". وذكر أن المتحف سيكون مفتوحا للزوار ستة أيام في الأسبوع، والدخول سيكون من خلال مجموعات يرافقها دليل، بالإضافة إلى توفير دليل إلكتروني مزود بالوسائل المتعددة.

وختم بقوله: "سيحتوي المتحف على 120 لوحة، بالإضافة إلى لوحات فنية وجدارية تضم عددا من الشخصيات الفلسطينية الأكثر تأثيرا. وتمت استعادة عدد من مقتنيات عرفات من أماكن مختلفة، والعمل جارٍ لاستكمال جمع وتوثيق كافة مقتنياته".

 

المصدر: وكالة وفا

المحررة: سارة أبو الرب

2016-10-25 || 14:23

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91