بدأت ملاك التقي مشوارها في الفن السينمائي قبل سنة بعجينة بسيطة مكوّنة من الدقيق والماء واللون الأحمر، بعد مشاهدتها لمقطع فيديو من اليوتيوب لإصبع يد مقطوعة، فأحبّت أن تقلد ما رأت وتجرب الموضوع، ثمّ تطور عليه.
خطت نحو الابتكار بتشكيل عجينة من ألوان المكياج والألوان المائية والصبغات، دون أن تحدّد الشكل، الذي تريده بعد أن يخطر ببالها فكرة رئيسية نحو أمرٍ ما. ملاك، طالبة في الصف التاسع الأساسي، تستغلّ وقت فراغها في هذه الموهبة بما يقارب ساعة أو اثنتين أو حتى أربع ساعات أسبوعيّاً لتنسّق ما بين المدرسة وموهبتها.
"ما في حدود للأشياء اللي حابّة أوصلها"، بإرادة كبيرة وقوّة عزيمة تطمح ملاك للمشاركة في الأفلام السينمائية الكبيرة، منوّهةً لعدم وجود دعم لهذه الموهبة غير أهلها، الذين دعموها بعد رؤيتهم إصرارها خاصة والدها، الذي ساعدها بمستلزمات للابتكار.
كان لأختها الصغيرة دعاء التقي (13 عاماً) نصيب من هذا الإبداع، فهي لم تقتنع في البداية بموهبة شقيقتها، لكنها شعرت أن هذه الموهبة ستتطوّر، فساعدتها بتقديم الأفكار لها وتجربة بعض الأشياء ثمّ تصويرها.
شددت الصحفية لينا هشام (22 عاماً) من طولكرم على فكرة وجود هذا الفنّ، بعد مشاهدتها لفنانين لبنانييّن وسعوديين مشهورين، وأعجبت بموهبة ملاك، "التي يجب أن تُعرف على نطاق أوسع حتى يعلم الجميع عن ماهيّة المكياج السينمائي"على حدّ قولها.
أمّا الشابّة نور الكرمي (22 عاماً) من طولكرم، فوصفت المكياج السينمائي بالرائع جداً، مشيراً إلى أنها "موهبة نادرة بفلسطين لذلك يجب أن يتم تبنّيها لأنها نوع من أنواع الفن الراقي".
واتفق الشابّ الجامعي محمد القيسي (21 عاماً) عمّا تحدثت به لينا ونور، مشجّعاً هذه الموهبة على الاستمرار والتواصل، واصفاً إياها بالفكرة الرائعة خاصّة أنها لفتاة صغيرة.





الكاتبة: إيمان فقها
المحررة: جلاء أبو عرب