نظم نادي زدني الثقافي جلسة نقاشية عن الفلسفة العلمية في مكتبة بلدية نابلس، الخميس الموافق 20.04.2017. وقدم الندوة المهندس عفيف عقار من نادي زدني.
وتطرق العقار إلى المنهج العلمي، الذي ينطلق من ملاحظات إلى فرضيات ومن ثم قانون، بغض النظر عن أي خلفية سواء كانت دينية أو غيرها. وأوضح العقار: "مثل أن يكون لدى الإنسان اعتقاد أنه خًلق مباشرة من تراب، ويحاول الشخص تفسير الآيات ضمن نظرية التطور. على الرغم من أنه هناك إمكانية للتناغم بين النصوص دون أن يتم لعق النص".
وتحدث عن الفيزياء الكوانتية "الكمية"، التي تفسر الظواهر على مستوى الذرة والجسيمات دون الذرية أو الجزيء، وهو تفسير الكل للجسم والدمج بين الخاصية الموجية والجسيمية، وهي تعميم للفيزياء الكلاسيكية.
وعن العقل الجمعي، قال العقار إنه "ظاهرة يتم فيها افتراض أن تصرفات الجماعة في موقف معين تعكس سلوكاً صحيحاً، مما يفقد الجمهور قدرته على التفكير لمعرفة السلوك الصحيح، افتراضاً منه أن الآخرين يعرفون أكثر منه في ذلك الموقف، لذلك قد تنحصر آراء الجماعات الكبيرة في دائرة ضيقة من المعلومات".
وقال العقار في مقابلة أجراها مع دوز: "إن فلسفة العلم هي مبحث فلسفي يهتم بالعلم من ناحية تعريفه ومجال عمله وطريقة عمله ومميزات العلم عن غيره".
وأضاف عقار أن السبب في إقامة هذه الجلسة هو ملاحظات زدني في كثير من النقاشات بعدم التفريق بين وظيفة العلم وحدوده. وأوضح أن بعض الناس يحكمون على الأشياء بمنظور غير علمي، مثل القضايا الميتافيزيقية والغيبية، عدا عن بعض التفسيرات مثل نظرية التطور، التي يتم فيها إقحام التفسيرات الدينية والتي أحيانا تتم من خلال الخلفية المعرفية للمفسر.
وقال أحد الحاضرين إن الجلسة أفادته في "التعرف على آراء ووجهات النظر الأخرى وكيفية الحكم على العلم والفصل بين التفسير الفلسفي للقوانين العلمية التحليلية وعلى بعض تفسيرات علماء المعاصرين، الذين يحاولون ربط العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، أو محاولة إيجاد علاقات متشابهة".
الكاتبة: رهف شولي
المحررة: سارة أبو الرب