facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

الرصد الجوي.. مهنة من لا مهنة له؟

التنبؤ بالطقس علم معقد يحتاج إلى أجهزة كمبيوتر عملاقة تحلل بيانات رياضية دقيقة، لكنه في عصر الفيسبوك أصبح مصيدة للتلاعب بمخاوف المواطنين من بعض المواقع التجارية خصوصا ومن يدعون الخبرة بالطقس. الصحفي جميل سعد ينتقد هذه الظاهرة ويقترح سبلاً للحد منها.

الرصد الجوي.. مهنة من لا مهنة له؟
لا شك أن تضارب الأخبار الصادرة عن هواة الطقس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبالذات فيسبوك، أثبت خلال العام الحالي والماضي فشلهم. وإن أردنا أن لا نظلم البعض نستطيع القول، إن 90% من هواة الطقس فشلو في إدارة صفحاتهم وكانوا السبب في الارتباك الحاصل في البلد. هاوي الطقس يحجب متابعة الأرصاد الرسمية أصبح المتابع للأحوال الجوية نظراً لازدحام مواقع التواصل الاجتماعي بهواة الطقس يتابعهم أكثر من متابعة الجهات الرسمية والتي في الغالب تصدر نشراتها بناء على دراسة علمية تعتمد على أجهزة وخرائط رصد قوية، ومع ذلك لا زالت الأرصاد الفلسطينية تعاني من النقص في الكادر والأجهزة للوصول إلى رصد جوي قوي ومتطور. وقد تسبب الاعتماد على هواة الطقس في تعطيل الحياة العامة للمواطنين وإرباك الناس اقتصادياً ونفسياً وهو ما دفع بالجهات المختصة إلى تعطيل الدراسة في مدارس الضفة الغربية وغزة. المنخفض الحالي اشتعلت السجالات بين هواة الطقس نظراً لعدم دقة التنبؤات الصادرة عنهم خلال تغطية المنخفض الحالي وهطول الثلوج وتراكمها حتى ضج المواطنون من ذلك. وهذا الأمر يدعونا اليوم للمطالبة بتنظيم عمل الرصد الجوي وإلزام الراصد الجوي الذي يعمل بقطاعه الخاص بالحصول على رخصة عمل من الجهات المختصة، ومخالفة من يعمل من غير ترخيص وذلك للحد من الإرباك الذي يحصل مع دخول كل شتاء.   الكاتب: جميل سعد المحرر: عبد الرحمن عثمان *هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
2016-01-26 || 12:20

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91